7 خطوات لتعزيز قيمة التسامح عند الأطفال

تعد قيمة التسامح من القيم التي تهتم معظم الأسر على ترسيخها ضمن منظومة الأخلاقيات التى تضعها نُصب عينيها في تربيتها لأطفالها ، يعرف التسامح بأنة  مفهومٌ يعني العفو عند المقدرة؛ وعدم رد الإساءة بالإساءة؛ والترفع عن الصغائر؛ والسمو بالنفس إلى مرتبة أخلاقية عالية.

ويعتبر التسامح  من القيم التي يتعدى نفعها من كونها منفعة شخصية إلى منفعة عامة ذلك لأنها تدعم السلام النفسي والعالمي ، وهنا عدد من الخطوات التي من الممكن أن تعزز قيمة التسامح لدى الأطفال ومنها :

أولا: تعزيز قيمة التسامح بالنسيان :

حاول أن تطلب من الطفل نسيان الأحداث الماضية، والتي  قد تسبب له الألم والأذى ، و التخلي عن فكرة الانتقام، والتفكير بالأمور الإيجابية لدى الناس وعدم الحكم عليهم وإدانتهم، والعلم بأن كل بشر من الممكن أن يخطيء.

ثانيا: تعزيز قيمة التسامح بالتغافل :

والتغافل يحتاج الي ضبط النفس وحساب للعواقب، ولذا فهو ليس بمهارة سهلة بل تحتاج إلى تدريب وتطوير ليستطيع الطفل ممارستها بسهولة،وأن يفرق جيدا بين التغافل ليسامح وأن ليست كل الأمور قابلة للتغافل والتجاهل .

ثالثا: تعزيز قيمة التسامح بالمبادرة:

إن المبادرة تحوي بداخلها اختبار المواقف، ارتكاب أخطاء، وتصحيح الأخطاء، محاولة مرة أخرى، حتى النجاح، بعد محاولات مختلفة لتحسين نوعية العلاقات بين كافة الأطراف ولهذا يحتاج مجهود اقناعي من الأسرة لأطفالها في المبادرة دائما لتعزيز قيمة التسامح.

رابعا : احترام أفكار الآخرين :

من أهم معززات قيمة التسامح هو تذكير الطفل دائما أن لكل منا له أفكاره وطريقة تربيته المختلفة وبلده ودينه يختلف عن تفكير طفلك ولهذا من الممكن التسامح عن الأشياء التى تنتج عن هذا الشيء

خامسا: الإلتزام بآداب الحوار:

عود طفلك عند الحوار في الأمور التي قد يكون فيها إختلاف أن يلتزم بآداب الحوار التي قد تجعله دائما في الموقف السليم الغير جاطئ وصاحب قرار التسامح أم لا .

سادسا: مراعاة الفروق الفردية:

الطفل في مرحلة ما قبل النضج يكون لديه العديد من التساؤلات حول الاختلاف بينه وبين الأخرين في الذكاءات والقدرات ولابد من الرد على هذه التساؤلات حتى لا تكون سببا في حدوث المشكلات

سابعا: دعم الروح الإيجابية:

في معظم أساليب التربية الحديثة تنادي المؤسسات التربوية والمتخصصون دائما بتفعيل روح الإيجابية عند الطفل بأنه هو من يقود كافة المعززات لقيمة التسامح وغيرها من المعززات بين أقرانه حتى يعتاد على ممارسة تلك القيمة وتفعيل السلوكيات التى تتبعها.

عزز قيم التسامح والسلوكيات الإيجابية من خلال مواردنا (المجانية)

دوافع نشر قيمة التسامح بين الأطفال :

١ –التعددية : تتميز مجتمعات المدارس بالتعددية والتنوع وفق النوع الإجتمـاعي والعـرف والثقافة الإجتماعية والدين واللون والطبقة الإجتماعية.

٢ –التنوع : يشمل فئات كثيرة للتنوع من حيث الصف الدراسـي ومـستويات الدراسـةوالمواد الدراسية.

٣ –الإختلاف : من معاني ا لتسامح قبول الآخر والتعايش مع الآخر واحترام الرأي الآخروالاقرار باختلاف حق وقبول التنوع

٤ -التعارف : بأن للجامعة طلبة من شتي الأصـول والميـادين والجنـسيات والطبقـات الاجتماعية وأن الاختلاف والتنوع واقع للتسامح

٥ -التعايش : يعد التعايش أحد جوانب التسامح فلا يمكن التعايش في غياب التسامح

٦ –المساواة : تتعلق المساواة باندماج الطلبة في مجتمعهم الجامعي علي جميع المستويات

عزز قيم التسامح والسلوكيات الإيجابية من خلال موارد تعزيز السلوكيات إدوفكرة  (المجانية)

مقالات مشابهة

الردود