طلاب رياض الأطفال والتعلم عن بعد مع الأستاذة حمدة إبراهيم البلوشي

 

نبذة عن الموثر:

الاستاذة حمدة إبراهيم البلوشي معلمة رياض أطفال – لغة عربية- ومؤسسة مشروع صغارية للوسائل التعليمية.حاصلة على دبلوم مدرب محترف معتمد. شغوفة بعملها، تحب التميز والعطاء، و من أهدافها مساعدة المعلمين للارتقاء بالتعليم وهذا ما دفعها للمشاركة في إدوفكرة.

يمكن التواصل مع الاستاذة حمدة, مؤسسة مشروع صغارية عبرمجموعتها الخاصة على إدوفكرة ، وللتعرف أكثر عن منتجاتها زوروا متجر صغارية.

 

يسعدنا إستضافتك أستاذة حمدة ضمن برنامج إدو فكرة للتمكين في هذا الحوار لنتحدث عن طلاب رياض الأطفال و قوانين التعلم عن بعد.

شهد العام الدراسي الجديد تحوّلاً كبيراً في نظام التعليم بسبب إعتماد معظم الدول التعليم عن بعد . هذا التحول صاحبه الكثير من التحديات التي يواجهها اليوم جميع أطراف العملية التعليمية من إداريين , معلمين , أولياء أمور و أيضا الطلاب . حيث يتعامل المعلمون في تجربة التعليم الإلكتروني مع نمط تعليمي جديد له مشاكله وتحدياته، كما يتحمّل الأطفال مسؤوليات جديدة ربما أكبر من عمرهم.

برأيك، ماهي الأساليب المختلفة المتبعة لتعليم الأطفال عن بعد؟

  • التعليم المباشر عن بعد: حيث يكون التواصل مباشر بين المعلم والتلاميذ عبر حصة دراسة في التيمز أو الزوم.
  • الدروس المسجلة للتعليم الإلكتروني: وهي دروس مسجلة مسبقاً يقوم فيها المدرسون بشرح المعلومات والدروس، وتكون متوفرة على موقع المدرسة أو في المنصات المتاحة من قبل الوزارة أو في قروبات أولياء الأمور.
  • مشاريع الطلاب : توجد المشاريع الجماعية التي تشترك فيها مجموعة من الطلاب أو المشاريع الفردية التي يقوم كل طالب بأدائها على حدة، وهذا مانسميه التعلم الذاتي.
  • الأنشطة والواجبات التقليدية: حيث أن معظم المدارس وضعت آليات لتقديم الواجبات المنزلية المكتوبة بالطرق التقليدية والأنشطة اليدوية، وذلك بهدف تقليل الوقت الذي يقضيه الطالب خلف الشاشة، كما تساعد على تنمية الكتابة لديه.

* من خلال خبرتك في التعليم، ما هي أهم النصائح المتعلقة بالتعلم الإلكتروني التي تساعد المعلم والطالب في تحقيق أهداف العملية التربوية بطريقة أفضل ؟

  • وجود خطة تعليمية واضحة من المدرسة والتي بدورها تساعد الأهل.
  • فهم مشاعر الطفل وتقبّلها: ومساعدة الطفل على التأقلم مع الظروف ومتابعته الدائمة، وحرص الأهل على حضورأبنائهم الحصص عن بعد.
  • تخصيص مكان الدراسة عن بعد: يجب أن يكون هناك ركن مخصّص للتعليم عن بعد، مهيئ من ناحية الإضاءة والتهوية والهدوء.
  • الحفاظ على الأنشطة البدنية: الرياضة ضرورية لجلوس الطالب أمام الجهاز لساعات فيجب أن تكون جزءا من التعليم الإلكتروني للأطفال.
  • تقييم تجربة التعليم عن بعد للأطفال بشكل دوري.

لعل طلاب مرحلة رياض الأطفال هم الفئة التي واجهت تحديات أكبر خلال التعليم عن بعد، كونك معلمة لهذه المرحلة ما هي الأليات التي قمتي بإتباعها لتسهيل المهمة عليهم؟

  • الأم هي الأساس وتقوم بالمهمة الكبرى في تهيئة الطفل.
  •  تجهيز المكان المناسب والأدوات الفنية التي قد يحتاجها الطالب.
  •  المتابعة الدورية للقروبات أو المنصة أو الانشطة في التيمز.
  • إعطاء الثقة للطالب وحضوره والتعامل مع الجهاز بمفرده.
  • تشجيع الطالب على أداء الوجبات بنفسه.
  • التواصل الدائم مع المعلمة.

* قد يواجه بعض الأطفال في بداية التعلم عن بعد صعوبة نظرًا لعدم مرورهم بمثل هذا الأمر من قبل لذا من المهم حثهم على الالتزام بقواعد معينة, فماهي قوانين التعلم عن بعد لطلاب رياض الأطفال؟

  • الحضور في وقت الحصة.
  • اغلاق الكاميرا.
  •  اغلاق المايك (فتحه فقط عندما تطلب المعلمة).
  •  عدم مقاطعة المعلمة أو زملائه.
  •   إستخدام خاصية رفع اليد .

*تمثل الاهداف التربوية بداية الطريق لأية سياسة تربوية، وتختلف هذه الأهداف من مجتمع لآخر حسب القيم السائدة في تلك المجتمعات و تنعكس في صورة أحكام قيمية للصفات المرغوب إكسابها للأطفال، بما يحقق اكبر قدرممكن لنموهم كأفراد يعيشون في إطار اجتماعي محدد: فما هي أهداف رياض الأطفال؟

1-أهداف جسدية/الحس حركية:
تنمية قدرات الطفل الحسية – الحركية ومساعدته في السيطرة على أعضاء جسمه بحيث :
– يمارس نشاطات حركية – حسية متنوعة تتطلب استخدام العضلات الكبيرة واستخدام العضلات الصغيرة.
– يستخدم ما لديه من قدرات جسدية وخصائص مميزة.
– يقوم بنفسه في قضاء حاجاته اليومية المختلفة.

2-أهداف اجتماعية:
تنمية المهارات الاجتماعية، وتطوير قدراته على تفهم و إحترام مشاعر وآراء الآخرين والتفاعل معهم بحيث :

– يشارك بأعمال ضمن مجموعة.
– يتقبّل الفروقات بين الناس من حيث الجنس والدين والشكل والقدرة.
– يقدّر عائلته ومجتمعه الصغير ووطنه.
– يحافظ على البيئة حوله ويرغب في تحسينها.
– يعبّر عن مشاعره بأسلوب مقبول اجتماعيا.
– يتحمّل مسؤولية قراراته.
– يلتزم بدوره ويتقيّد بالنظام في نشاطاته اليومية.

3-أهداف ذهنية:
تنمية مهارات الطفل الذهنية من تفكير وتركيز وتحليل واستكشاف وحل المشكلات بحيث :.
– يتمكن من التركيز لفترة تتزايد تدريجياً.
– يعتمد في تجاربه على ما اكتسبه من خبرات سابقة وعلى قوة الملاحظة.
– يقوم بعمليات ذهنية كالتطابق والتصنيف والتسلسل لتوسيع مفاهيمه حول الشكل واللون والحجم والعدد والقياس والكمية والوزن والمسافة والاتجاه والزمان والمكان.

4-أهداف لغوية:
تنمية قدرات الطفل على التعبير اللغوي والتواصل مع الآخرين بلغة سليمة بحيث :
– يستخدم لغته الأم للتعبير والتواصل بمفردات وجمل مبسطة وبلغة أجنبية.
– يعبّر عن نفسه شفهياً، ويطرح الأسئلة، وينصت للأجوبة.
– يردد العدّيات والأناشيد والأشعار باللغتين العربية والأجنبية.
– يصغي إلى القصص ويسرد أحداثها بتسلسل ويتبع التعليمات.
– يصف أشياء وأحداثا وتجارب، والمشاعر بلغة سليمة.

و في الختام , إن التعلم عن بعد تجربة مهمة للأطفال، على الرغم من التحديات الكثيرة التي يواجهها الأهل والمعلمون والطلبة، إذ إنها تساعد الطفل على الاقتراب أكثر من عالم المستقبل والتأقلم مع التكنولوجيا بشكل أفضل. لذلك هناك حاجة لإعادة النظر ببرامج تأهيل مربّيين ومربييات مرحلة رياض الأطفال بشكل ينسجم مع الرؤية السابقة لدورالروضة في حياة الطّفل. بالإضافة,  هناك ضرورة لخلق برامج خاصة لبناء القدرات وتأهيلها للعمل في هذه المرحلة التعليّمية المهمة ، وذلك لندرة مثل هذه البرامج المتخصّصة بالكليات والجامعات .

 

 

مقالات مشابهة

الردود