د.عبدالرازق مختار محمود:معلم اللغة العربية أهم مُكون في منظومة تعليم اللغة العربية

إذا كانت العملية التربوية تشتمل على ثلاثة عناصر هي: المعلم، والمتعلم، والمنهاج، فإن دور المعلم يعد من العناصر الأساسية؛ وذلك لأن المعلم بمهاراته المهنية التربوية والتواصلية والتقنية يستطيع التأثير على العنصرين الآخرين، وذلك يتم من خلال التخطيط للدرس، والإلمام بطرائق التدريس، وإدارة الصف، والتعامل مع الطلاب، وإدارة الحوار، وطرح الأسئلة، وبناء الاختبارات، وغير ذلك حتى يستطيع أن ينجح في مهمته(1).

ولقد شرفت إحتفالية اليوم العالمي للغة العربية بوجود قامة وقيمة كبيرة مثل أ.د عبدالرازق مختار محمود الذي شارك فيها بالمحور الأول بعنوان (معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها بين الهواية والإحتراف).

تعريف بالشخصية :

أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط
– له ما يزيد عن ستين بحثا منشورا في العديد من المجلات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية.
– ناقش وأشرف على أكثر من مائة وعشرين رسالة ماجستير ودكتوراه لباحثين من مصر والمملكة العربية السعودية واليمن والكويت وسلطنة عمان ..
– عضو اللجنة الدائمة على مستوي جمهورية مصر العربية لترقيات أعضاء هيئة التدريس تخصص المناهج وطرق التدريس
– عضو لجات ترقيات أعضاء هيئة التدريس ( أستاذ- أستاذ مشارك) ببعض الدول منها: جامعات الملك خالد والقصيم، والملك عبدالعزيز وجدة بالسعودية، جامعة نزوي بسلطنة عمان، الجامعة المستنصرية، والكوفة، والقادسية ، وبغداد، وكرميان بكردستان العراق، وجامعات: آل البيت- الجامعة الهاشمية، جامعة الحسين بن طلال، جامعة مؤتة، اليرموك، جامعة الطفيلة التقنية بالمملكة الأردنية الهاشمية
– رئيس تحرير مجلة أريد الدولية في العلوم التربوية والنفسية ( ماليزيا)
– حكم ما يزيد عن خمسمائة بحث لمجلات محلية وإقليمية ودولية
– شارك في تأليف خمسة عشر كتابا نشرته: عالم الكتب، ودار الفكر العربي، ونور للنشر بدولة ألمانيا، ومكتب التربية لدول الخليج العربي، والمجلس العربي للطفولة والتنمية.
– تولي العديد من المناصب منها: وكيل كلية التربية لشئون التعليم والطلاب – مستشار محافظة أسيوط لتطوير التعليم.
– تراس وشارك في عشرات المشروعات على المستوى المحلى والإقليمي والدولي مع منظمة اليونسيف، وهيئة إنقاذ الطفولة الدولية، ومكتب التربية لدول الخليج العربي، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، والجامعة الأمريكية بمصر ولبنان .
– حصل على جائزة الملك عبدالعزيز للبحوث العلمية في دورتها الأولي أبريل 2019، كما حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير والدروع من عشرات المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.

ولقد أوضح الدكتور عبد الرازق بعض النقاط الأساسية حول هذا الموضوع وكان من أهمها :

الفرق بين المعلمين الهواه والمعلمين المحترفين :

أولاً: المحترف دائما مايكون متخصص (اللغة العربية دراسة ) الهاوي يستند على أن كل ناطق للغة العربية قادر على تعليم العربية ولكن هذا غير دقيق .

ثانياً: الهاوي بدون خلفية تربوية أما المتخصص لدية خلفية تربوية واقعية تلامس الواقع وعلى دراية بخصائص المتعلم

ثالثاً : المحترف يستطيع أن يصمم منهج ويستطيع أن يدعمه بالوسائل والوسائط المتنوعة .

رابعا ً: الهواة يدرسون الفروع أما المحترفون يدرسون الفنون في سياق الفروع ومهم عنده الثراء اللغوي.

خامساً:الهواة يرتجلون أما المتخصصون يخططون للدرس ويضع نصب عينيه أهداف العملية التعليمية ونواتج ذلك التعلم.

سادساً: الهواة يلقون المعرفة ويرحلون أما المتخصصون والمحترفون يتفاعلون مع المتعلمين للغة العربية .

سابعاً:الهواة تقليديون يقرأون السطور أما المحترفون مبدعون يقرأون ما وراء السطور.

ثامناً : الهواة نظرتهم أحادية وينظرون أما المتخصصون فنظرتهم تكاملية ويطبقون.

تاسعاً: الهواة حدودهم قاعة الدرس أما المحترفون حدود قاعة الدرس هى حدود عالم المتعلم.

مشروع الترخيص لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها :

وقد أشار الدكتور عبد الرازق مختار في سياق كلامة أن هناك مشروعاً مقترحاً لترخيص معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها  يستند على قدرة المعلم في:

  1. أن يمارس المعلم مستويات التفكير العليا.
  2. يتصف المعلم بعمق المعرفة.
  3. يطور المعلم ممارسات ترتبط بالعالم الخارجي.
  4. يطور المعلم قدرتة بممارسة المحادثة الجوهرية.
  5. يظهر المعلم التأييد الإجتماعي لإنجاز المتعلم.
  6. يطور المعلم إستراتيجيات الأسئلة بتميز.
المراجع :

عوني الفاعوري ،خالد أبو عمشة ( 2005 )، تعليم العربية للناطقين بغيرها: مشكلات وحلول، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية،ص 32.

 

 

مقالات مشابهة

الردود