دكتور خالد أحمد :المسرح أكثر الفنون إعتمادا على اللغة العربية

إن  اللغة العربية هي العمود الفقري للهجات العربية وهي اللغة الأم والتي من خلالها نتواصل مع جميع الجوانب الفنيه والعروض في العربية دون الإحساس بصعوبة ما نقرأ أو نسمع  أمام لغة ولهجة ففي المسرح هى ليست نصاً أدبياً للقراءة فقط، ولكن تطويع للغة العربية حتى لا تبدو مفتعلة ومصطنعة وإنها ليست لغة أكاديمية وأدبية  فقط بل لغة مهمه للتواصل

التعريف بالشخصية :

د.خالد أحمد من الأسكندرية درس في جامعة الأسكندرية قسم اللغة العربية بكلية الآداب ، اتجه الدكتور خالد أحمد لمجال تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها ، ودرس في المدرس البريطانية وبعدها أكمل دراسته الأكاديمية بدبلوم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، وحصل على درجة الماجستير بعنوان (توظيف أدب الطفل في لتعليم اللغة العربية ) وكانت أول رسالة في قسم اللغة العربية تتحدث عن الناطقين بغيرها ، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة حلوان (توظيف المسرح في تعليم اللغة العربية ) وخاصة المسرح السعودي ، وركز الدكتور خالد على الدورات المتخصصة على الهدف الأساسي من تدريب الطلاب على الفنون كسبب رئيسي لتعلم اللغة العربية وممارستها بسهولة .

علاقة اللغة العربية بالمسرح :

يقول الدكتور خالد أحمد إن المسرح أبو الفنون به جانب كبير من تفريغ الطاقات وتفريغ الأساليب الأدبية والحركية وهى من الأمور التى تساعد الطلاب على ممارسة اللغة لأنه قائم على الحوار وكما أنه يحوى على العديد من الفنون (الإنشاد  والحوار والعروض ) وهناك فنون أخرى تعتمد على الشخصية الإبداعية (الخط العربي) وهو فن مهم لنشر التراث العربي واللغة العربية والتي تهتم بها العديد من الدول الأوروبية كفن مستقل له مهاراته المختلفة .

المسرح المدرسي :

يعد المسرح المدرسي من الأنشطة المدرسية التي يجب  إقحامها في النظام المدرسي في كافة المناسبات ولكن للأسف هناك إغفال لهذا الدور وذلك لعدم وجود نصوص مسرحية معدة خصيصا للمدارس ومدربين أكفاء لتدريب الطلاب عليها ورؤى واضحه تجاه هذا النشاط من إدارات المدارس ، فالمسرح المدرسي يدعم المسئولين في إبراز الطلاب ذوي المواهب المختلفة في الكتابة والتمثيل والديكور وغيرها ، كما يدعم عملية التواصل بين الطلاب في المدارس

المسرح العربي ودوره في إثراء اللغة العربية :

ان المسرح العربي مهم لدرجة كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، ولي تجربة مع جامعة من فترة قصيرة في دولة أرمينيا وهى دولة مهتم أهلها بفنون المسرح ،حيث قمت بعرض مسرحية باللغة العربية للأطفال تسمى (الطفل جحا ) قمت بتألفيها خصيصا للأطفال من متعلمي اللغة العربية وقد طلبت مني الجامعة هناك أن تكون المسرحية من ضمن المسرحيات التى يتم تدريسها والتدريب عليها من خلال أداء المسرحية باللغة العربية نطقا وأسلوبا وإيماءا (سيفكر بالعربية) .

التحديات التى تواجة اللغة العربية في الفن والدراما العربية :

من التحديات التى تواجهنا لدينا مشكلة كبيرة في مناهج الدراما والفنون تركز على اللغة العربية ، لابد من وضع مناهج للنصوص الدرامية باللغة العربية لتدعم اللغة مثل مايحدث مع اللغة الإنجليزية بداية من سن الروضة إلى الجامعة ، فمن الأمور التي يجب فهمها جيدا أن المناهج التى يتم وضعها للطلاب الغير عرب ان تكون تمس الفنون العربية.

إن وسائل الإعلام الجديدة الآن أكثر إختراقا للعالم مثل (الفيس بوك وتويتر والانستجرام وغيرها) والجرائد الإلكترونية والمجلات والمواقع المهتمه  التى يمكن إستخدامها في دعم اللغة العربية ونشرها إذا قدمها المختصون في هذا المجال .

إلى صناع المحتوى العربي :

إن المحتوى الدرامي العربي لايوجد له من يتبناه ليهتم بإنتاج المحتويات الدرامية العربية والفنية إلا قليلا مثل ما يحدث في كثير من اللغات الأخرى ، ولكن أتمنى أن يهتم صناع ومنتجى المحتوى بشكل أكبر بأن تكون هناك سلاسل دراميه موجهة لتعليم اللغة العربية ونشرها .

مقالات مشابهة

الردود