تحديات التعليم عن بعد لأطفال التوحد

تعرف منظمة الصحة العالمية اضطرابات طيف التوحد  إنها مجموعة من الإضطرابات المعقدة في نمو الدماغ.وهو مصطلح شامل  للحالات من قبيل مرض التوحد والإضطرابات النمائية و التفكك في مرحلة الطفولة ومتلازمة آسبرغر. وتتميز هذه الاضطرابات بمواجهة الفرد لصعوبات في التفاعل مع المجتمع والتواصل معه، ومحدودية وتكرار خزين الاهتمامات والأنشطة التي لديه.

ولأن اضطراب التوحد له أطياف مختلفة وخصائص تختلف من طفل الى أخر فإن درجة التفاعل والاستفادة من برامج التعليم عن بعد تختلف من طفل الى أخر.

تعد التقنيات التعليمية جزءا رئيسا من النظام التربوي للطلبة ذوي التوحد لما  لها من دور في مساعدتهم على استيعاب المفاهيم التعليمية المقدمة لهم، وأداء المهارات التدريبية بأقل جهد ممكن، وكلما أحسن اختيار التقنيات التعليمية المساندة للتعليم، وتم اختيارها بطريقة علمية سليمة، أدى ذلك إلى الإرتقاء بالخدمات التأهيلية التربوية المقدمة لهم

التحديات التى تواجة الطفل التوحدي في التعليم عن بعد :

1 -اذا كان الطفل التوحدي يعاني من اعاقة ذهنية ومن مظاهر هذه الحالة البكاء بغير سبب والضحك فيما لا يستدعي الضحك وقضاء الحاجات
في غير مواضعها ومطاردة المجهول و هذا النوع من الإعاقة يستوجب مراكز نفسية مخصصة للعلا ج والتقويم .

2 -اذا كان التوحدي يعاني من اللإعاقة البصرية او فاقد حاسة الأبصاراذا تعتمد التأهيل والتعليم بطريقة برايل و الأجهزة الصوتية .

3 -عدم تعامل أهـالي اطفال التوحــد بجدية مع التأهيل عن بعد

4-سوء الظن بهذا النمط من التأهيل والتدريب

وتوصي الدراسات الحديثة بعدد من التوصيات التى تزيد من فاعلية استخدام تكنولوجيا التعليم لأطفال التوحد :

أولا : توفير قاعات خاصة في مراكز التوحدلإستخدام التقنيات التعليمية في تعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وتوفيرما يحتاجه المعلمين من تقنيات تعليمية ووضع ميزانية خاصة بهذه التقنيات.

2 -تدريب المعلمين على استخدام التقنيات التعليمية لتنمية المهارات المختلفة لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد.

3 -تقديم برامج توعوية للمعلمين حول أساليب التدريس بإستخدام تقنيات التعليم في تعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد.

4 -انشاء مصادر التعلم وتزويدها بمستحدثات التقنية، وتعيل دورها من قبل المعلمين.

5 -وجود مختص بالتقنيات التعليمية في كل مركز من مراكز التوحد إلى جانب المعلمين لصيانة الأجهزةبإستمرار، وزيادة رغبة المعلمين في استخدامها.

6 -التعاون بين المعاهد ومراكز التوحد لإستعارة التقنيات التعليمية فيما بينهم وتوظيفها في عملية التعليم.

8 -متابعة التطورات والأبحاث الجديدة في مجال استخدام التقنيات التعليمية في مجال التربية الخاصة.

المراجع :

تقرير الأمم المتحدة (اضطرابات التوحد ) لعام 2020

2012،Jennifer & Others , Education and Training in Autism and Developmental Disabilities

أمل محمود علي،واقع استخدام تقنيات التعليم في تنمية املهارات املختلفة لدى األطفال ذوي اضطراب التوحد في اململكة العربية السعودية ،2019

مقالات مشابهة

الردود