اليوبيل الذهبي للإحتفال باليوم الوطني الإماراتي

تحتفل دولة الإمارات  هذا العام في الثاني من شهر ديسمبر باليوبيل الذهبي للدولة في يومها الوطني لروح الوحدة، وذلك لمرور خمسين عاما علي  توقيع حكام الإمارات اتفاقية لتوحيدها وإنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة  عام 1971، وبالتالي  تحويل الإمارات المنفصلة إلى دولةٍ واحدة متحدة ومزدهرة.

ودائما ما يكون اليوم الوطني هو اليوم الذي تعمّ  فية الفرحة ومشاعر الفخر بنفوس المواطنين والمقيمين والزوار، وتُقام احتفالاتٌ على مستوى الدولة، حيث تزيّن ألوان علم دولة الإمارات وترتفع الرايات فوق المباني والأبراج والبيوت، وتنتشر الزينة في مختلف أنحاء الإمارات وتغمر ألوان الأحمر والأبيض والأخضر والأسود مراكز التسوق وناطحات السحاب والشواطئ والمتنزهات.

اليوم الوطني الإماراتي هو الإنطلاقة التاريخية لهذا الاتحاد فقد بدأت بإجماع حكام الإمارات السبع، وهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، حاكم رأس الخيمة، والشيخ خالد بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، والشيخ محمد الشرقي حاكم الفجيرة، والشيخ أحمد المعلا حاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، حاكم عجمان، واتفاقهم على الاتحاد فيما بينهم حيث تمّ الإعلان رسمياً عن تأسيس دولة اتحادية مستقلة ذات سيادة. وفي العاشر من فبراير عام 1972م أعلنت إمارة رأس الخيمة انضمامها للإتحاد ليكتمل عقد الإمارات السبع في إطار واحد، ثم أخذت تندمج تدريجيا بشكل إيجابي بكل إمكاناتها.

مظاهر الإحتفال باليوم الوطني الإماراتي:

عادة ما يكون هذا اليوم يوما مميزا في دولة الإمارات وتتعد مظاهر الإحتفال به ومنها :

  • سلسلة من الفاعليات والأنشطة المبتكرة على منصات التواصل الإجتماعي الخاصة باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • تتزيّن السيارات، ويرفرف العلم الإماراتي على أسطح ونوافذ المباني والبيوت، إلى جانب الإكسسوارات التي تحمل معاني الإعتزاز والوحدة والفخر بالوطن، والتي تكون عصرية ومبتكرة عاماً بعد عام.
  •  تقدم العديد من العلامات التجارية التخفيضات والخصومات على المعروضات المختلفة لمشاركة المواطنين الإماراتيين الإحتفال بيومهم الوطني، وكذلك القيام بالأنشطة الترفيهية المختلفة أثناء التسوق.
  • تتضافر جهود المؤسسات والمراكز الثقافية دائما في هذا اليوم لإبراز مظاهر الإحتفال  ومنها فعاليات الفنون التشكيلية والرسم والفنون الشعبية والجلسات التراثية والموسيقى، بدءا بعزف السلام الوطني  فقرات الفن البحري و إعداد الطعام  الشعبي والطهي الإماراتي الحي، والصقار ونقش الحناء، والمسابقات الثقافية والوطنية والمعلومات العامة.
  • وفي هذة المناسبة تعطل الدوائر الحكومية والخاصة يومي 2 و 3 ديسمبر.

مظاهر الإحتفال بالمدارس والمؤسسات التعليمية :

يعتبر اليوم الوطني الإماراتي (يوم الإتحاد) فرصة  للإبداع والإبتكار لأفكار خلاقة ومميزة للإحتفال بمثل هذا اليوم ، والتي تدعم الروح الوطنية ومشاعر الإنتماء وتعزز الهوية الوطنية والعربية للأطفال بالصفوف الدراسية ، ومنها :

أولا :التحضير للأعمال الفنيه لليوم الوطني التي يقوم بها الأطفال، في المدارس، من خلال مشاركة المعلمين، والتي يمكن من خلالها تعزيز الإنتماء الوطني لديهم، والذي من المهم إن يكون خلال الفترة المهمة في المراحل الدراسية الأولي في المدارس، ويقع علي عاتق المعلم توفير كافة الأدوات المهمة في إعدادها من خلال إعطاء مجموعة من الأمور التي يمكن العمل عليها في الصف الدراسي بشكل جميل.

ثانيا : اصطحاب الأطفال في رحلات  لعروض الصقور الترفيهية لليوم الوطني، في عدد من الأماكن ، وذلك لما للصقور من ارتباط بالتراث، إذ يعد من الرياضات التي مارسها الآباء والأجداد قديما .

ثالثا: تنظيم الحفلات ، بمشاركة الفرق  والشعراء والرقصات والفلكلور الوطني الإماراتي، والأهازيج التي تحاكي تراث الإمارات ضمن فقرات إبداعية بمشاركة عدد من الطلاب.

رابعا : عمل ورش ومعارض متخصصة لعرض الصور والرسومات والأعمال الخشبية والماكيتات للتعبير عن التراث الإماراتي والإحتفال باليوم الوطني وروح الإتحاد.

خامسا :  تحضيرالجداريات التى يمكن أن يرسم فيها أو يكتب فيها  الأطفال، بحسب قدراتهم، شعارات حب للوطن ولقادته.

سادسا: المسابقات الثقافية حول اليوم الوطني الإماراتي والجوائز التحفيزية التي تحوى على ألوان العلم الإماراتي بألوانة الزاهية.

إن الإحتفاء باليوم الوطني، تعد مسئولية  إجتماعية يتضافر فيها دور المؤسسات الوطنية والإجتماعية والثقافية ، يعرف  من خلالها جميع المواطنين والزوار والأجيال الجديدة علي الوطن وأنه هو الحب والأمان والعطاء.

مقالات مشابهة

الردود