الموارد التعليمية المفتوحة أهم مصادر المعلم والمتعلم OER

إن الموارد التعليمية المفتوحة Educational Open Resources  عرفت من قبل اليونسكو بأنها تتشير إلى موارد التعليم والبحث المتاحة من خلال أي وسيلة – سواء أكانت رقمية أم غير رقمية – والتي تندرج في الملك العام أو تم إصدارها بموجب ترخيص مفتوح يتيح للآخرين الإنتفاع المجانى بها واستخدامها وتكييفها وإعادة توزيعها بدون أي قيود أو بقيود محدودة. وتندرج عملية  الترخيص المفتوح في  إطار حقوق الملكية الفكرية القائم، على النحو الذي حددته الإتفاقيات الدولية ذات الصلة،

أنماط وأشكال الموارد التعليمية المفتوحة :

والموارد التعليمية المفتوحة وللتى يسميها البعض مصادر ، تمتاز بتنوعها، وتشمل مقررات أو دورات أو مناهج كاملة، ومناذج تعليمية، وخطط المقررات الدراسية، والمحاضرات والواجبات،والإختبارات، وأنشطة المختبرات، والمواد التربوية ، والألعاب التعليمية ،وقد تتكون من أنما وأشكال، منها:
• مكونات تعلمية ختبارات، ورسوم متحركة، وخرائط تفاعلية، وجداول زمنية، الخ
• محاضرات صوتية
• محاضرات فيديو مرئية
• صور ورسومات،
• مقاطع صوتية أو موسيقية،
• محتويات تعليمية منهجية،

أهم جوانب الموارد التعليمية المفتوحة في التعليم:

  1. المحتوى التعليمي: مثل مواد المنهج الدراسي، وخطط الدروس، والكتب الدراسية، والمقالات وغيرها، والتي تدعم التعليم والتعلم.
  2. الأدوات: مثل البرامج التي تساعد في إنتاج واستخدام المحتوى التعليمي، إلى جانب التقنيات المفتوحة التي تُسهِّل التعلم التعاوني المَرِن، والمشاركة المفتوحة لممارسات التدريس، والتي تُمَكِّن المعلمين من الاستفادة من أفضل أفكار زملائهم ومصادرهم التعليمية، وإعادة استخدامها.
  3. الموارد التنفيذية: وهي الموارد اللازمة لضمان جودة التعليم والممارسات التعليمية وترخيص الموارد التعليمية

مميزات استخدام الموارد التعليمية المفتوحة :

  1. تعميم الوصول إلى المعرفة باستخدام مجموعة متنوعة من الأشكال الرقمية، والوسائط المتعددة.
  2. إشراك الطلاب في المحتوى الدراسي.
  3. تحديث دائم للمعلومات والمناهج لتتوافق مع التطورات العلمية والأكاديمية.
  4. الاستفادة من الموارد التعليمية المقدمة من المؤسسات ذات السمعة العالمية، والتي أنتجت مِن قِبَل خبراء العالم المشهورين في مختلف المجالات.
  5. تنويع وإثراء المصادر، وخلق فُرَص أكبر للتحليل المقارن والنقاش والحوار.
  6. توفير الوقت والمال نظرًا لانعدام تكاليف الوصول والتطوير، لأن المواد عادة تكون جاهزة للاستخدام الفوري.
  7. تبسيط ترخيص الموارد للمؤلفين والمدرسين.
  8. دعم التعليم المفتوح كحركة ومجال.
  9. دعم وتسهيل التكوين المستمر؛ لما له من دور في الحياة المهنية والشخصية.
  10. الاستفادة من التنوع الثقافي والمعرفي لخدمة أهداف التعليم.

التحديات التى تواجة مسألة الوصول إلى موارد التعلم والتعليم وتوافرها على الإنترنت تعد من التحديات التي نشأت مع انتشار الموارد التعليمية المفتوحة، حيث يتوفر العديد من المنصات والمستودعات الرقمية التي تنشر المصادر وهي بازدياد مستمر يجعل عملية البحث واسترجاع المصادر منها أكثر صعوبة للمستخدمين، حيث يتطلب منهم المعرفة المسبقة بعناوين المنصات على شبكة الإنترنت وخاصة تلك التي لا تدعم التشغيل المتبادل أو تلك غير المكشوفة على محركات البحث، وفي ظل حرية تأليف واستخدام وإعادة نشر الموارد التعليمية المفتوحة يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى إمكانية قيام جهة ما بتنظيم هذا العمل

استخدام الموارد التعليمية المفتوحة فى التعليم:  

1-قلة الوعي بكيفية الإستخدام وتوظيف الموارد التعليمية المفتوحة .

2-عدم معرفة كل من أعضاء التدريس والطلاب بكيفية الحصول على الموارد .

3- عدم وجود الدعم التقنى الكافي لإستخدامها.

4-ضعف البنية التحيتية لبعض الإتصالات بالإنترنت ،حيث إنها تتطلب سرعة إتصال عالية

 5- قلة وجود متخصصين مهيئين لتصميم الموارد التعليمية المفتوحة.

6- قلة وجود فريق علمي متخصص يساعد في عملية التواصل والمتابعة المستمرة عند استخدام موارد التعليم المفتوحة.

7- إحجام أعضاء هيئة التدريس عن توظيف موارد التعليم مفتوحة المصدر بسبب ضغوط العمل الأكاديمي أو التكليف الإداري.

8- قلة امتلاك أعضاء التدريس مهارات استخدام وتوظيف موارد التعليم المفتوحة في التدريس.

9- ضعف استعداد الطالب ومحدودية ثقافتهم حول التعليم بتوظيف موارد التعليم مفتوحة المصدر.

10-قصور القوانين الإدارية عن توفير لائحة لتوظيف موارد التعليم المفتوحة في التدريس.

11- محدودية البيئة الإدارية الداعمة لإستخدام وتوظيف موارد التعليم مفتوحة المصدر.

 ولقد شهدت المؤسسات التعليمية، لا سيما في المنطقة العربية، تطورات مهمة مثل الارتفاع في عدد الجامعات والطلبة الملتحقين، واستثمار القطاع الخاص في التعليم ، بالإضافة إلى ظهور أنواع جديدة من التعليم مثل التعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وأصبح من الضروري أن يقترن هذا التوسع برفع مستوى التعليم وجودته واستدامته من خلال وضع معايير أساسية تتعلق بنوعية التدريس والموارد التعليمية وبيئتها، كما أن الاختلافات في مؤهلات التعليم وطريقة إيصاله باتت واضحة وتشكل حواجز تعليمية، ومخاوف رئيسية في تطبيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي.

المراجع :

 

جميل إطميزي  ،فتحى السالمي- الموارد التعليمية المفتوحة الإستخدام والمشاركة والتبني -2019

بسمة عبد المطيف أمين عبد الوهاب -الموارد التعليمية المفتوحة ودورها في تحقيق مخرجات التعلم بكليات الخدمة الإجتماعية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس -2021

Open Educational Resources (OER)-https://web.archive.org/web

عجائب ثامر الفضلية – الموارد التعليمية المفتوحة – 2015

مقالات مشابهة

الردود