التعليم الهجين وإمكانية التطبيق

يعتبر التعليم الهجين هو التوظيف المنظم الهادف للتكنولوجيا المستخدمة داخل المنظومة التعليمية بكل عناصرها، وفقاً لمعايير عملية بحيث تصبح هذه التكنولوجيا مندمجة فيها بشكل حيوي
بهدف رفع مستوى النظام التعليمي وزيادة فاعليته وكفاءته ، وهو يخلط بين التعليم التقليدي في المدارس والتعليم عن بعد ، حيث تقوم عدد من الحصص داخل الفصول التقليدية وعددا أخر يعقد إلكترونيا .

خصائص التعليم الهجين :

 أولا : يتيح التعليم الهجين الفرصة أمام الجميع للتعليم المستدام، بالتغلب على العائق الزمني والجغرافي، مع اتساع رقعةالتعلم لتشمل العالم، وعدم االقتصار على الغرفة الصفية

ثانيا : تقليل نفقات التعليم مقارنة بالتعليم المباشر

ثالثا: توفير المرونة في زمن التعلم ووقت الإلتحاق بالبرامج التعليمية، ويسمح للطالب بالتعلم في الوقت نفسه الذي يتعلم فيه أقرانه دون أن يتأخر عنهم.

رابعا : الإنفصال الجغرافي بين المعلم والمتعلم ممايتطلب تعويض المناخ الدراسي للطالب ومساعدته على إيجاد محيط تربوي لنفسه يهيئ له الإقبال  على التعلم ومواصلته بنفسه.

خامسا :زيادة مرونة التعلم عبر الإنترنت لدى الطلاب.

سادسا:الحفاظ على التواجد الطلابي داخل الفصول الدراسية.

سابعا: توفير الوقت والجهد لدى أعضاء هيئة التدريس.

 ثامنا: لتعرف أكثر على المستوى التعليمي لكل طالب.

تاسعا :رفع  مستوى التفاعل والإبداع لدى الطلاب.

عاشرا: انتشار التطبيقات التي تتيح طرق جديدة للتدريس بعيدًا عن الطرق التقليدية.

الأحد عشر: تقليل الكثافة الطلابية داخل قاعة المحاضرات أو نسبة حضور الطلاب مما يحد من انتشار الوباء.

ولقد نشرت إحدى الجامعات نموذجا لتطبيق التعليم الهجين في المدارس وكيف يمكن أداء الأنشطة التعليمية بين التعليم التقليدي الحضورى وبين التعليم عن بعد 

يوضح النموذج عددا من النقاط الأساسية :

أولا : تقسيم الأنشطة التعليمية بين التعليم عن بعد وبين التعليم الحضوري فيما بين (الأنشطة الإجتماعية والإختبارات ، والمناقشات)

ثانيا : تقسيم الوقت للإستفادة من كل نشاط تعليمي

ثالثا: تسجيل الأنشطة المرغوب عملها بالتعليم عن بعد او التعليم التقليدي وتحديده بألوان محددة .

رابعا : تحديد طرق التعديل والتصحيح سواء كان ذلك الكترونيا او تقليديا .

مقالات مشابهة

الردود