الأهداف السلوكية في العملية التعليمية

الهدف السلوكي : هو أصغر ناتج تعليمي سلوكي ( لفظي أو غير لفظي ) متوقع حدوثه لعملية التعلم ويمكن قياسه ،أو ببساطة شديدة هو الناتج التعليمي المتوقع حدوثه من التلميذ بعد عملية التدريس ويمكن أن يلاحظه المعلم ويقيسه، وهو يناظر الثمرة التي نتوقعها من الفلاح بعد إرشاده لزراعة نبات معين ،فيمكن ملاحظتها كثمرة والحكم على صلاحيتها .

ويتكون الهدف السلوكي من :

( 1) ( 2 ) ( 3 ) (4) (5) (6)

أن + فعل سلوكي + المتعلم + المصطلح العلمي + الحد الأدنى من الأداء + ظروف تحقيق الهدف

مثال : أن / يؤدي / المتعلم / مهارات الصلاة / بإتقان / من خلال التطبيق العملي

ومن المتفق عليه أن رقمي (5) ، (6) لا يكاد يذكران أثناء صياغة الأهداف تجنباً للتكرار على اعتبار أنهما في دائرة الاهتمام ضمنياً

الغرض من استخدام الأهداف السلوكية :

١-توفر للمعلم الأسس التي تمكنه من توجيه عملية التدريس وتوضح للآخرين ما يهدف إلى تحقيقه.
٢-توفر أساساً سليماً للتخطيط الجيد الذي يساعد المعلم على اختيار المحتوى التعليمي وطرائق
التدريس والوسائل التعليمية المناسبة.
٣-تحدد المعايير التي تساعد المعلم في جعل تدريسه أكثر إثارة ، وتشويقاً.
٤-توجه الأهداف السلوكية عملية التدريس ، فيطمئن المعلم من حدوث نتائج إيجابية محققة بانتهاء التدريس.

وللأهداف التربوية مستويات مختلفة ، فهناك الأهداف العامة وهي : الأهداف التي تهتم بمخرجات التعليم على المدى البعيد ، وهناك الأهداف التدريسية الخاصة التي تهتم بمخرجات التعليم على المدى القصير ، وإذا ما صيغت الأهداف التدريسية الخاصة بطريقة محددة أصبحت أهدافاً سلوكية .

ويعتبر صياغة الأهداف السلوكية من أبرز المشكلات التي تواجه كثير من المعلمين مع أنهم في حاجة ماسة إليها عند تحضير الدروس

أنواع الأهداف السلوكية : 

يمكنك تحميل الجدول من هنا 

أولا : المجال المعرفي 

وهو يتعلق بنواتج التعلم الفكرية حيث يختص بتنمية
المعرفة و الفهم و مهارات التفكير .

ولقد صنفه بلوم إلى ستة مستويات متدرجة من أبسطها
إلى أكثرها تعقيدا و هي :
1- مستوى التذكر ( تذكر المعلومات) Knowledge
2- مستوى الفهم Comprehension
3- مستوى التطبيق Application
4- مستوى التحليل Analysis
5- مستوى التركيب Synthesis
6- مستوى التقويم Evaluation

ثانيا : المجال الوجداني

يتعلق بالعواطف والمشاعر و هو يهدف إلى تنمية الميول والاتجاهات و أوجه التقدير الله عز وجل كخالق ،
إلى جانب تذوق الجمال في العلوم .
وكثيرا ما يعرض المعلمون عن تحقيق هذا الجانب أو لا يتحمسون ، و هم يستندون في ذلك إلى :
1- أنه جانب شخصي ليس لهم دخل فيه .
2- أنه يحتاج لوقت طويل و جهد أكبر .
3- صياغته غير واضحة و غير محددة .
4- لا يوجد مقياس دقيق لمعرفة نواتج اكتسابه

ثالثا : المجال النفسحركي

يشير هذا المجال المهاري الحركي إلى (المهارات اليدوية و) هي كل الأنواع ا لتي يستخدم فيهـا الطالـب
الحركة و اليدين كالقدرة على تناول الأدوات المخبرية واستخدامها بدقة، و لـذلك تتعلـق الأهـداف
التعليمية بكل من ( الكتابة، الرسم ، تكوين نموذج ، تكوين زخرفة، تكوين جداول، تـصغير أشـكال ،
تكبير أشكال  الخ . إلى جانب مهارات عقلية أيضا مثل مهارات التحويل من صيغة إلى أخرى .
والمهارات اليدوية في حد ذاتها مرتبطة و موجهة بواسطة العقل و التفكير .

المراجع : 

د. توفيق بن ابراهيم البديوي – الأهداف السلوكية – 2016

ابراهيم رشيد -الأهداف السلوكية مفهومها مكوناتها شروطها مجالاتها- 2016

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

الردود