اضطرابات القلق عند أطفال المدارس

يعرف اضطراب القلق عند الأطفال بأنه شعور غير مبرر بالخوف أو الفزع من أمر ما ، ويعد القلق إستجابة لأمر لا نشكل خطرا أو قلقا مباشرا على الشخص أو أنها غير ضارة ،وقد يكون نتيجة لصراعات ذاتية داخلية لا يعرف الشخص أسبابها غالبا،ويعد القلق شعور مقبول اذا كان داخل موقفا يستدعى القلق او عندما يكون تحت السيطرة ، أما اذا كان يستخدم خارج نطاق المواقف وبطريقة مرضيه فإنه يعتبر اضطراب وأحيانا يسمي (الرهاب)(1).

ان الخبرات المدرسية التى يتعرض لها الأطفال في المدرسة لها أثرا بارزا في ظهور بعض الإضطرابات الانفعالية والسلوكية لديهم .فإستخدام أساليب العقاب التي تمارسها الإدارة المدرسية وخاصة العقاب غير المبرر وغير المدروس، كإستخدام طرائق تدريس غير مناسبة للأطفال ، أو مقارنة الطفل بأقرانه داخل الصف الدراسي ووجود الصحبة السيئة والتذبذب في التعامل مع الطفل داخل الفصل الدراسي او استخدام اساليب التهكم والسخرية تزيد من اصابة الطفل بالإضطرابات الإنفعالية (القلق) في المدرسة (2).

تتضمن اضطرابات القلق:
• اضطراب القلق المتعمم: الشعور بالقلق والتوتر حیال كافة أحداث وأنشطة الحیاة لعدة أشھر متعددة ویخل بنظام الحیاة في معظم الأیام.
ًا لضیق في التنفس وتزاید نبضات القلب.
• اضطراب الفزع: التعرض المتكرر لنوبات الفزع أو الخوف المفاجئ والشدید الذي قد یكون مصاحب
• اضطراب القلق الاجتماعي: الشعور بالقلق الشدید حیال ماذا ستقولھ أو تفعلھ أمام الآخرین إلى الدرجة التي قد تؤثر على حیاتك الیومیة.
• الرھاب: الخوف الشدید من أشیاء أو مواقف أو أنشطة محددة مثل العناكب أو المرتفعات أو الأماكن الضیقة (3).

كيف يمكن أن تتغلب على اضطرابات القلق عند الطفل ؟

 أولا : فھم طبیعة مرض الطفل إن من شأن فھم طبیعة قلق طفلك المساعدة بصورة أفضل في التعاطف مع ما یعانیھ من صعوبات.
ثانيا : استمع إلى مشاعر طفلك. یمكن أن یكون للاستماع لطفلك على نحو تبدي معھ التعاطف تأثیر قوي ومساعد.
ثالثا :ساعد طفلك في الحفاظ على ھدوئھ عندما یشعر بالقلق حیال حدث أو أمر ما. إذا رأى الطفل أنك تستجیب بھدوء مع أزمة ما، یمكنھ تعلم الاقتداء بسلوكك
بمرور الوقت.
رابعا : طمأنة الطفل . لاحظ بصورة عامة أنھ عانى من مواقف سابقة تسببت لھ في القلق.
خامسا :  علم الطفل طرق وأسالیب الاسترخاء. علم طفلك كیفیة التنفس العمیق والعد حتى 10 وریاضة الیوجا والتأمل. یمكن لتعلیم طفلك كیفیة الاسترخاء أن یمكنھ من
سادسا :تطویر القدرة على التحكم في الأعراض وتحسین الشعور بإمكانیة السیطرة على جسمھ.
سابعا : دعم العودة السریعة لطفلك إلى المدرسة. إن أفضل طریقة للحد من القلق بشأن المدرسة ھي مواجھة الأسباب المحددة للقلق ومساعدة الطفل في الرجوع إلى
ًا أن یعود بالنفع حتى تتحسن الأعراض. ومن المحتمل بصورة كبیرة أن تقل أعراض الأطفال
المدرسة في أقرب وقت ممكن. ویمكن للیوم الدراسي الأقصر وقت
عند اكتشافھم أنھ یمكنھم التغلب على القلق. ومن المحتمل أن یتسبب الغیاب لفترات طویلة في إحداث مستویات أعلى من القلق عند الرجوع إلى المدرسة.
ثامنا :  شجع طفلك على المشاركة في الأنشطة التي تریحه من القلق.
تاسعا : شجع طفلك على تطویر مستویات مشاركتھ. ً إن إشراك الطفل في أداء المھمة سیؤدي للتوصل إلى استراتیجیات أكثر نجاحا

 اعاشرا : التخطیط للتحولات. إن الذھاب للمدرسة في الصباح أو الاستعداد للنوم في المساء قد یشوبھ الخوف والقلق. ویعتبر توقع أوقات التحول ھذه والتخطیط لھا ذا فائدة كبیرة.(3)
المراجع :

جمعیة الأطباء النفسیین الأمریكیین، الدلیل التشخیصي والإحصائي للاضطرابات النفسیة , الطبعة الرابعة. واشنطن العاصمة: جمعیة الأطباء النفسیین الأمریكیین،
1994

اضطرابات القلق والأكتئاب عند ذوي الإعاقة البسيطة ،ايريتي غابريال ،2020

 

مقالات مشابهة

الردود