إستراتيجيات إدارة وقت المعلمين في رمضان

المقدمة:

يعتبرالوقت مورداً مهمّاً في حياة الأفراد حيث يمكن تحقيق الأهداف المرجوّة من خلال إدارته بشكل فعال. فلا يختلف اثنان على أهمية إدارة الوقت، خصوصاً في زمن تكثر فيه المسؤوليات على صعيد الحياة العملية وكذلك الشخصية، فتعرّف إدارة الوقت بأنّها أحسن استغلال للوقت، بحيث توزّع الأعمال توزيعًا عادلًا على الوقت المُتاح للفرد. و تزداد أهمية إدارة الوقت في المجال التربوي لما له من دور في نهضة المجتمع , وعليه فان سوء ادارة الوقت و الممارسات يؤثر سلبا على الأداء التربوي فيصعب على المعلم ممارسة عمله بشكل صحيح.

ولقد أظهرت دراسة حديثة «للمؤسسة الوطنية للبحوث التربوية»، في بريطانيا أن مهنة المعلم تعتبر أكثر إرهاقاً، حيث يتحمل المعلمون ضغوطاً كبيرة متعلقة بعملهم أكثر من غيرهم من الموظفين. و تعاني المنظمات التعليمية من مشاكل عديدة في كيفية استثمار الوقت بالطريقة السليمة و يرجع ذلك لأسباب عديدة تتعلق بالجانب الإداري و الجانب الفني المرتبط بالمعلمين وأدائهم و سلوكهم التعليمي.

وبما أن الضغوطات تزداد نوعا ما في شهر رمضان المبارك  نظرا لقصر اليوم الدراسي و ضعف التركيز و الإرهاق بسبب الصيام , الا إن الإدارة الناجحة للوقت تعتبر من أهم المهارات التي تساعد المعلمين على:

– أداء واجبهم التعليمي بشكل فعال.

– تقليل التوتر, الاجهاد والضغوطات.

– تساعد المعلم في تنفيذ مهامه وأعماله الهامة، بأقل جهد وأقصر وقت.

-الاستفادة من الوقت الضائع واستغلاله بالشكل الامثل.

– تحقيق التوازن بين العمل و الحياة الشخصية و وتحقيق الرضا لديه عن العمل.

  •   أسس تطوير مهارة إدارة الوقت

يمكن المعلم من تطوير مهارة إدارة الوقت عن طريق اتباع الخطوات التالية:

1- القيام بدراسة إستطلاعية للوقوف على كيفية إستغلال الوقت, ويدخل فيها دراسة السجلات المختلفة ‏الخاصة بالتدريس والأنشطة.

2- تحديد الأهداف المطلوبة بدقة,الامر الذي يسهل من عملية تحقيقها.

3- تحديد الأولويات والمهام اللازم تنفيذها.

4- وضع خطة للعمل يحدد فيها الوقت اللازم لكل مهمة من المهمات في ضوء الأهداف والأولويات.

5- متابعة تنفيذ الخطة وتقويم الأداء.

6- تنفيذ هذه الخطة وفق جدول زمني محدد.

7- تبني أساليب وحلول لمواجهة مشكلات الوقت.

  •  إدارة الوقت مع الطلاب أثناء الحصة الدراسية

ولكي يحسن المعلم من إدارة وقته أثناء الحصة الدراسية ينبغي عليه أن يقوم بالآتي :

1- الإلتزام : عليه أن يلتزم بوقت الحصة المخصص له, التنسيق بين الحصص الدراسية وعدم إستغلال وقت الطلاب.

‏2- التحليل: أن يعي الطريقة الأنسب في الشرح التي تساعد الطلاب على المشاركة والتفاعل, والمشكلات الناتجة عن ذلك و حلولها. ‏

‏3- التخطيط : التخطيط المناسب في تحضيره للدرس الذي يساعد في إستثمار وقت الحصة دون الشعور بالملل أو ضعف التركيز. ‏

‏4- المتابعة وإعادة التحليل: أي التخطيط اليومي الذي يساعد على التعرف على ‏المشكلات والنتائج الناتجة من ضياع الوقت.

5‏- تحضير و تلخيص الدروس مسبقاً : الاعداد السابق لها بما يسهل فهمها لدى الطلاب.

6- تقسيم الحصة لعدة أقسام من أجل القدرة على إعطاء المادة التعليمية بشكل بعيد عن الملل والتلقين من خلال القيام بأنشطة مرتبطة بمواضيع التدريس الامر الذي يسهل فهم المادة التدريسية و يحمس الأطفال عليها.

7- التقييم الدائم للطلاب والتأكد من مدى إستفادتهم من ما تعلموه عبر المراجعة الدائمة للمواد.

  • الآثار الايجابية لادارة الوقت

ومن ناحية اخرى, لتنظيم الوقت آثار إيجابية على المعلم   نذكر منها  المعلم نذكر منها:

1- بناء سمعة جيدة بين قائمة الزملاء الأساتذة الأخرين.

2- تقليل التوتر و الضغوطات و ايجاد وقت للراحة و الاسترخاء.

3- تحسين الأداء عن طريق التعلم المستمر و البحث و القراءة و تعلم أساليب جديدة.

4- تحقيق تجرية تعليمية أفضل و ترك أثر أعمق على الطلاب.

5- زيادة نسبة الطلاب المتفوقين الحاصلين على علامات جيدة بالصف الأمر الذي قد يساهم في الحصول على ترقية بالوظيفة.

6- تلقي عروض مختلفة من أجل القيام بدورات تعليمية خاصة بسبب الجودة بالأداء وحسن تنظيم الوقت.

ختاماً, يجب على المعلم أن يكون على دراية بالأساليب الحديثة في التدريس, و أن يتقن إستخدام التقنيات التكنولوجية العصرية المساعدة التي تحقق أهداف العملية التعليمية و التي تعتبر عوامل أساسية في إدارة الوقت . و من أجل تحقيق هدفنا الاساسي بتمكين الأطفال لمستقبل أفضل, كان لا بد من إنشاء موارد تعليمية رقمية مبتكرة متوفرة على موقعنا في إدوفكرة التى تسهل عملية تدريس الطلاب خصوصا الأطفال منهم في فترة شهر رمضان المبارك منها : كتيب أنشطة رمضان, روزنامة رمضان, تحدي للأطفال لشهر رمضان و غيرها من الموارد.

مقالات مشابهة

الردود