ميزات نظام التعليم المبني على المهارات الحياتية :

  • تحسين النتائج الحياتية من خلال السياسات التعليمية والتدخلات المحددة الأهداف والتي تحتاج إلى فهم نتائج المهارات الحياتية وتوزيعها على طلاب المدارس.
  • دمج المهارات الحياتية في أنظمة التعليم الوطنية والتدخلات المستهدفة من خلال محتوى التدريس وعملية التعليم والتعلم يتطلب الاتساق مع نتائج المهارات الحياتية.
  • مراقبة اكتساب المهارات الحياتية، ومن ثم فعالية سياسات التعلم والتدخلات المستهدفة والتي تتطلب التقييم المنتظم لنتائج المهارات الحياتية والإتجاهات على مدار الوقت.
  • ساعد الفرد على بناء قدرات الطالب الإجتماعية والنفسية بما توفر له مندعم خلال المواقف والتغيرات المختلفة.
  • تؤهل الأفراد لتحمل المسؤولية والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ حل المشكلات من خلال التعامل مع المواقف الحياتية.
  • تكسب الفرد ميلاً إلى العلم والتعمق في دراسته من خلال توثيق الصلة والمحبة بين المتعلم والمدرسة.
  • تحسين حياة الأفراد وتسهيلها.
  • تسهل على الفرد وضع خطط لحياته، وتفسير كثير من الظواهر الطبيعية.
  •  تجعل الفرد قادرعلى على إدارة التفاعل الصحي بينه وبين الآخرين، وبينه وبين البيئة والمجتمع.

تصنيف المهارات الحياتية الأكثر انتشارا :

يعد تصنيف منظمة الصحة العالمية من أكثر التصنفيات انتشارا وقبولا في كثير من دول العالم ، ولقد ححدها قسم الصحة النفسية في المنظمة في المهارات التالية :

– مهارة اتخاذ القرار.
– مهارة حل المشكلات.
– مهارة التفكير النقدي.
– مهارة التفكيرالإبداعي.
– مهارة الإتصال.
– مهارة تكوين العلاقات الإيجابية.
– مهارة إدراك الذات

– مهارة تقدير مشاعر الآخرين.
– مهارة التعامل مع الضغوط الخارجية.
– مهارة التعامل مع الضغوط الداخلية